نظل نقذف بأنفسنا في ردهات الزمن لصنع
المزيد من الثروة والكثير من التوفير , نلبى متطلبات العيش
الأساسية حتى تستقر بين أحضاننا
ثم نركض خلف كماليات الحياة غير مبالين
بما بين هذه الأزمنة من أشياء نفقدها ونغيبها في ركضنا المسعور
خلف ذلك ثم سرعان مانجد أنفسنا نركض مرة أخرى في سباق
مع الرغبات والأهواء نحو مزيد من الرفاهيةحتى تنقضي الأعمار
وتتلاشى الأرواح ونحن في كرّ وفـّر مع تيارات الحياة ومتقلباتها
** وما الحيــاة الدنيــا الا مـــتاع الـــغرور **
بلا شك هي سنة الحياه وطبيعة النفس البشرية البحث دوما
عن مزيدا من المساحات والكثير منـ .. الرخاء ..
ولكن يجب ألا يكون ذلك على معنى الحياه الحقيقي وما بين جنباتها
من صفاء وعطاء وود وتأخئ بين قاطنيها من الأرواح
التي تتشارك معنا أنفاس البقاء .!.
وهان نحن الآن على ودعنا حقبة من الزمن
ورقة من أعمارنا سقطت بكل مافيها منـ.. خير وسوء.!.
** يوم تجد كل نفس ماعملت محضرا **
ولا ندرك هل سيمهل الوقت أرواحنا للبقاء حتى تنقضي أم نُطوى
قبل اكتمال الأمل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |